دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-06

التوترات العسكرية و السياسية الحالية ترسم خرائط الشرق الأوسط الجديد

بقلم : كريستين حنا نصر 

الحرب الامريكية الإيرانية القديمة الجديدة و المستمرة رغم الهدنة الهشة و عدم الوصول الى أي اتفاق في المفاوضات بين الطرفين بالوساطة الباكستانية ، الا ان الملفت في هذه الحرب و في الجولة الماضية ان ايران سعت الى توسيع رقعة الحرب و ضرب جارها الخليجي ابتداءً من المملكة السعودية و البحرين ، الكويت ، قطر و الامارات المتحدة التي كان لها النصيب الأكبر من الصواريخ و المسيرات الموجهة التي استهدفت دبي بالتحديد بالمواقع الحيوية و الفنادق و البنيات السكنية ، كما استهدفت بعض الدول العربية مثل إقليم كردستان العراقي و المملكة الأردنية الهاشمية ، مما يوجهنا للقول انه يبدو ان العدو الأساسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية الدول الخليجية المجاورة لها و ليست أمريكا و إسرائيل و الذي بات واضحاً في خضم الهدنة الهشة الأخيرة التي تم اختراقها و استهداف الامارات المتحدة بمدينة دبي و ميناء الفجيرة التي صرح مقر خاتم الأنبياء بعدم اطلاقهم أي صواريخ او مسيرات متوجهة الى هذه المواقع و اخلاء مسؤولية ايران عن هذه الاحداث و الجدير ذكره ان التناقضات في القول و الفعل الإيراني و التصريحات باتت واضحة كما ان الأدلة ضدهم ، لكن يبقى التساؤل المطروح لماذا أصبحت أولوية و اهداف الحرس الثوري بتوجيه صواريخها و مسيراتها الى استهداف جيراها الخليجي ؟ الواضح ان هدف ايران تدمير الاقتصاد الاماراتي بشل حركة الطيران و توقيف خدمة مطار دبي و نقل المسافرين من و الى دبي الذي بالضرورة يزعزع حركة الاستثمار و ثقة المستثمرين الأجانب و تقليص استثماراتهم ، مما لا شك فيه ان مدينة دبي تعتمد بالأساس على الاستثمارات الخارجية و ركيزة الأساس بالنسبة لها الامن و الأمان الذي للأسف لم يعد متوفراً بعد الضربات الإيرانية و لا سيما ارتفاع نسبة توجيه المزيد من الضربات الى الدول الخليجية و ارتفاع قرع طبول استئناف الحرب الامريكية الإيرانية ، السؤال الأبرز ما الذي تريده الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحقيقه و ما أهدافها من استهداف جيرانها و تحديداً الدول الخليجية ؟

على صعيد ما تم ذكره و في هذه الفترة بالتحديد و تصاعد الازمة في الشرق الأوسط مجدداً دون الوصول الى حل امريكي إيراني بخصوص الملف النووي الإيراني في وجود حصار مضيق هرمز و استمرار التصعيد بين حزب الله و إسرائيل الا انه على الرغم التوتر القائم التي تنذر نحو استئناف الحرب و التي تنتظر الإشارة الخضراء من الرئيس ترامب لبدء للضربات تسعى أمريكا الى الوصول الى حلول دبلوماسية آنية ، حيث حذر وزير الخارجية الامريكية ماركو روبيو في تصريح له القاه من البيت الأبيض: ان حيازة ايران للسلاح النووي سيشكل خطر دائم و كما اتهم ايران ان سعيها بالمحصلة لامتلاك سلاح نووي و استمرارها لتطوير صواريخها بعيدة المدى و تعزيز أنشطة التخصيب لمنشآت محصنة تحت الأرض و كما أوضح ان سلوك ايران في حال امتلاكها قنبلة نووية لن يختلف عن تهديدها الحالية في مضيق هرمز التي تفاقم الخطر الذي يعد غير مقبولاً و يعتبره الرئيس ترامب مقلقاً للغاية ، و تأسيساً على ذلك تفضل أمريكا الوصول الى حل دبلوماسي للأزمة الحالية مع ايران الذي يحتاج فيه بالضرورة تحديد التنازلات الممكن تحقيقها ، و في هذا السياق اكد روبيو ان المفاوضات لا تزال مستمرة مع التشديد على حل موضوع المواد النووية المخزنة في عمق الأرض و السعي الى تحجيم نية ايران لتطوير السلاح النووي , مؤكداً ان عملية الغضب الملحمي التي انطلقت في شهر شباط 2026 قد انتهت و الأولوية الآن حل معضلة هرمز و فتحه بنشر قوات أمريكية و أساطيلها البحرية لحماية حرية الحركة و الملاحة فيه الذي يعد شريان حيوي لنقل النفط عالمياً و الكثير من البضائع ، و التي هددت أمريكا بدورها استئناف الحرب في حال تم استهداف مباشر من ايران لقواعدها العسكرية البحرية او البرية ، تنتهج أمريكا في هذه المرحلة النهج الدفاعي و ليس الهجومي الا ان احتمالية ضرب منشآت الطاقة و استهداف القادة الحاليين الإيرانيين خلال الفترة القادمة متوازياً مع استنفار حاملة الطائرات جورج بوش في بحر العرب يحمل المزيد من التوترات و تأزم الأمور و بالمحصلة استئناف الحرب من جديد ، و بالتطرق الى الملف اللبناني فقد صرح روبيو ان يمكن الوصول الى سلام مستدام مع إسرائيل و ان سلاح حزب الله الشوكة في الحلق و داعياً الى وجود حكومة لبنانية قادرة لمواجهة هذا التحدي و حصر السلاح بيد الدولة و خصوصاً مع زيادة التوترات في جنوب لبنان متزامنا بفترة الهدنة الهشة التي بالضرورة تصعد من توترات الشرق العربي مع إمكانية اتساع حدود التصعيد في الإقليم الملتهب اصلاً .

استنادا على ما سبق يبدو ان ايران هدفها الأساسي الآن اشعال منطقة الخليج العربي و ربما تتوجه الى بعض الدول العربية الأخرى لإشعالها في مخاطرة لها للسعي الى تقليص الخطر على محاصرة اذرعها و المليشيات الموالية لها في لبنان و العراق و اليمن في الوقت الراهن التي تشهد هذه الأحزاب ضغط عالي و حرب لتقليص النفوذ الإيراني و فرض سيادة الدولة و الجيش على أراضيها ، في ظل التوترات و التناقضات في التصريحات من الداخل الإيراني الا ان المشهد النهائي و الهدف الأساسي يوحدهم و هو السعي لخلخة الامن و ضرب الاقتصاد الخليجي و تحديداً ضرب مصافي البترول كما حصل مؤخراً و خلق توترات عالمية مرافقة لارتفاع أسعار النفط و الذي بالمحصلة يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي و الدخول في ازمة اقتصادية خانقة و خصوصاً في حال استمرار هذه التوترات العسكرية و اغلاق المطارات جراء الاستهداف الصواريخ و المسيرات كما حصل مؤخراً في مدينة دبي ، كما عدة شركات طيران الغت رحلاتها مع تفاقم أسعار النفط الذي أدى بطبيعة الحال الى ارتفاع تذاكر الطيران كما شركات طيران عالمية أعلنت افلاسها و إخراجها كلياً عن الخدمة و نفاذ مخزونها النفطي بسبب اغلاق مضيق هرمز . 
بالإشارة الى عدم الوصول الى اتفاق و الاختراقات المتكررة للهدنة الهشة أصلا التي تدل على استمرار الحرب و إمكانية توسعها الى دول الخليج التي لم تسلم من الاستهدافات الصاروخية و المسيرات الموجهة الى منشآتها الحيوية ، و تبقى التساؤلات هل ستبقى الدول الخليجية في حالة الدفاع عن النفس ام انها ستنخرط في حرب و مواجهات عسكرية ضد ايران ؟ و هل سوف تتوسع الحرب لتشمل الشرق الأوسط في ظل عدم الوصول الى حل نهائي لوقف الحرب ؟ ، و بالتوجه الى تصريح الدولة الإماراتية بالرد على الاستهدفات الأخيرة لأراضيها ، هل ستتحد دول الخليج ضمن مجلس التعاون الخليجي للرد ام انه سيكون رد اماراتي احادي ؟ توصف المرحلة الحالية بالحساسة جداً بالتزامن مع احتمالية توسع الصراع في الإقليم في حال استمرت ايران باستهداف دول المنطقة من جيرانها الخليجية او العربية ، و بالتطرق الى اذرع ايران بالمنطقة هل ستنجح الدول العربية لبنان و العراق المهيمن عليها من هذه المليشيات من تقليص النفوذ الإيراني فيها في هذه المرحلة ؟ و هل سينجح انتخاب علي الزبيدي بتشكيل حكومة عراقية جديدة و عدم اشراك أي كيانات مصنفة إرهابية و مرتبطة بإيران ؟ و ننوه هنا ان الفصائل العراقية تطالب بمناصب عليا في الحكومة الجديدة لكن ترامب يصر على اقصائها من المشهد العراقي الجديد فهل ستنخرط العراق بالحضن العربي و تنجح في فك ارتباطها مع ايران ؟ 

الصراع القائم في المنطقة حالياً مستمر لحين بلورة القرارات السياسية و العسكرية و تحديداً تقليص النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط و السعي الى استبدال الحرب بعلاقات سياسية استراتيجية كما رؤية الرئيس ترامب التي يهدف الى تحقيقها و تشكيل شرق أوسط جديد .


 

عدد المشاهدات : ( 1822 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .